hello
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 التخطيط في المؤسسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadjer
Admin


عدد المساهمات: 18
تاريخ التسجيل: 01/12/2012

مُساهمةموضوع: التخطيط في المؤسسة   الإثنين ديسمبر 03, 2012 1:54 pm

خطة البحث :
مقدمة
I مفاهيم عامة حول التخطيط
II تخطيط المشتريات
III تخطيط الإنتاج
VI التخطيط المالي
V تخطيط الوظيفة التسويقية
IV تخطيط الموارد البشرية
IIV الدراسة الميدانية مؤسسة صناعة الكوابل –بسكرة-
الخاتمة

مقدمة :
يعتبر التخطيط أول وظيفة من وظائف المسير ، احد أهم ما تقوم به المؤسسة . وذلك من اجل تحديد الوسيلة أو الأسلوب المناسب لتحقيق هدف مستقبلي على ضوء الظروف المحيطة والإمكانات المتوفرة .
وحتى يكون التخطيط فعالا وجب الحصول على مجموعة من البيانات والمعلومات المراد اتخاذ بشأنها قرارات التخطيط وكذا الرجوع إلى المصادر والتأكد من شانها . بالإضافة إلى اختيار الطريقة المناسبة لذلك .
وانطلاقا مما سبق طرحنا السؤال التالي :
- هل يعتبر التخطيط لجميع وظائف المؤسسة أمر ضروري ؟
- ما الهدف من ذلك ؟ وفيما تكمن أهميته ؟
- ما هي الطريقة المستعملة بكثرة والأنسب ؟
ولهذا الغرض قسمنا البحث إلى :
مقدمة
- مفاهيم عامة حول التخطيط
- التخطيط في وجهة نظر إسلامية
- التخطيط لوظيفة المشتريات
- التخطيط لوظيفة الإنتاج
- التخطيط للوظيفة المالية
- التخطيط للوظيفة التسويقية
- التخطيط للوظيفة البشرية
واختتمنا البحث بدراسة ميدانية في مؤسسة صناعة الكوابل بسكرة وهذا فيما يخص تخطيط الإنتاج
-I مفاهيم عامة حول التخطيط :
1 – تعريف التخطيط :
التخطيط هو إحدى وظائف الإدارة واحد مكونات العملية الإدارية ، وعمل يسبق التنفيذ، وبموجبه يتم تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها . والفترات الزمنية اللازمة لذلك ثم وضع الخطة الكفيلة لتحقيق هذه الغاية ، بعد القيام بعملية تنبؤ للتعرف على الظروف والمتغيرات المستقبلية التي قد تحدث في الفترة المقبلة والتي من المحتمل أن تؤثر في سير تنفيذ الخطة للعمل على مواجهتها.
2- أنواع التخطيط :
- حسب المجال أو النشاط : تخطيط مالي ، إنتاجي ، مشتريات
- حسب لتكراره : متكرر ، مؤقت
- حسب المدى الزمني : طويل الأجل ، متوسط ، قصير الأجل
- حسب التأثير : - تخطيط استراتيجي
- تخطيط تكتيكي
- تخطيط مستقبلي
3 - مبادئ التخطيط ومقوماته في المؤسسة
• الشمولية : نعني تداخل وتكامل الأنشطة المختلفة وعلى كافة المستويات ، بحيث أن كل نشاط يؤثر ويتأثر بالنشاطات الأخرى وبما يطرأ عليها من تغييرات لذلك لن تتمكن الخطة من تحقيق الأهداف المنشودة عن اقتصارها على نشاطات معينة دون غيرها.
• التكامل : وتعني الخطة المتكاملة هي التي تترابط وتتكامل فيها الأنشطة والمتغيرات سواء أكان ذلك على المستوى التنظيمي أو المستوى المكاني أو مستوى الإعداد والتنفيذ .
الأمثلة : يقصد بالأمثلة بلوغ اقصر الغايات في ظل استخدام اقل الموارد وهذا بمعنى آخر يعني بلوغ أفضل النتائج وبأقل تكلفة ممكنة ، وبشكل عام فان الخطة المثلى هي التي تتضمن استخدام امثل للموارد وتستبعد التبديد والهدر فيها .
• الدقة : ويقصد بذلك دقة محتويات الخطة وصحة المعلومات والبيانات المتعلقة بالموارد الطبيعية والبشرية وكذلك صحة أساليب عرضها وتحليليها وتفسيرها وتقديراتها المستقبلية
• الوضوح : يعني تحديد الأطراف المعنية بتنفيذ وتحقيق الأهداف الواردة فيها بشكل واضح.
• الإلزام : تصبح الخطة بعد إقرارها برنامج ملزم للمؤسسات والهيئات المسؤولة ومتابعاتها وبدون هذا النوع قد يصبح المتعذر تحقيق أهداف الخطة.
• المرونة : الخطة المرنة هي الخطة الغير جامدة والتي يمكن تعديلها أو إدخال التغييرات عليها بأقل الخسائر الممكنة بمعنى أن تكون الخطة قادرة على استيعاب كل العوامل الطارئة أو الغير المتوقعة الحدوث.
• الاستمرارية : ترتبط استمرارية الخطة باستمرارية عملية التخطيط التي تصبح سمة أساسية لتوجيه النشاط وليس مجرد وسيلة مؤقتة لمعالجة ظروف طارئة تنتهي بانتهاء تلك الظروف .
• الواقعية : ويقصد بواقعة الخطة الانتقال بالمجتمع من واقع إلى واقع أفضل وان تكون الأهداف معبرة عن حاجات المجتمع بشكل علمي وموضوعي .
4 - التخطيط من وجهة نظر إسلامية :
4 – 1/ما المقصود بالتخطيط : بمعناه الشامل عبارة عن عملية التوقع بالمستقبل في أي أمر أو مجال من المجالات .
بمعناه الإداري المحدد : تحديد الوسيلة أو الأسلوب المناسب لتحقيق هدف مستقبلي على ضوء الظروف المحيطة والإمكانات المتاحة .
في القران :
أشير إلى التخطيط بالمعنى السابق في أكثر من موضوع
قال تعالى : ( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد * واتقوا الله أن الله خبير بما تعملون ) –سورة الحشر الآية : 18
وبمعنى الآية: التأمل والتدبر والدراسة والإعداد والفحص والإحصاء لكل مأسوف نتخذه من تصرفات أو قرارات أو إعمال أو مهام وانعكاسها على ما تحقق لك من النفع والمصلحة من الدنيا والآخرة .
وأما الغد : فهو يشير هنا إلى المستقبل من تقسيماته فهو الغد القريب جدا والبعيد والمتوسط وعلى مستوى الدنيا والآخرة .
توجيهات الرسول ( ص) :
في احد توجيهات النبي ( ص) التي روت عنه :
" إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته، فان كان رشدا فأمضه ، وان كان غيا فانته عنه "
ولعل هذا التوجيه النبوي وغيره من التوجيهات الكثيرة ، يوضح أهمية التفكير المستقبلي قبل الإقدام على أي عمل حتى لا يندم الإنسان أو يخسر نتيجة لقرار متسرع غير مدروس .
4 – 2/التخطيط بين الاستخارة والاستشارة :
ورد في الحديث عن النبي (ص) " لا خاب من استخار ولا ندم من استشار " ولذلك يصبح من تمام أمر التخطيط مراعاة ما يلي :
1 – تجميع كافة البيانات والمعلومات المتاحة للموضوع الذي يراد اتخاذ قرار بشأنه والتخطيط له .
2 – الرجوع إلى المصادر والتثبت من المعلومات التي يتم جمعها حتى تكون حقائق وليست مجرد تخمينات أو ظنون .
II - تخطيط المشتريات :
1 - تعريفها :
هي عملية التقدير أو التنبؤ بالمشتريات ، وما يمكن أن يكون عليه هذه المشتريات ، أو أن تصل إليه خلال فترة زمنية معينة ، وما يتضمنه ذلك من اختيار للأهداف والسياسات والإجراءات التي يمكن للمؤسسة أن تتبعها لتنفيذ الخطة التي وضعتها .
2 - إجراءات التخطيط الشرائية :
- اختيار الأهداف المراد تحقيقها .
- تقدير الإمكانيات والمصادر.
- تقدير العوامل والمؤثرات الخارجية .
3 - الميزانية التقديرية للشراء كأداة تخطيط :
هي خطة مالية تتضمن تقدير وتوزيع الإرادات المتوقعة للمؤسسة خلال فترة زمنية معينة ،على أوجه النشاط المختلفة بما في ذلك نشاط المشتريات وهي أداة من أدوات التخطيط والرقابة وهي خطة كميات تتضمن كافة أنشطة الوحدة الإدارية والمحاسبة وتعمل على استغلال الموارد المتاحة خلال فترة زمنية محددة في المستقبل ويمكن أن نجد موازنة المواد موازنة المعدات الرأسمالية ، موازنة للوازم التشغيلية ، موازنة الرواتب والأجور للعاملين في المشتريات .
3-1/ إجراءات إعداد الميزانية التقديرية التخطيطية :
1 – حصر المواد التي تحتاجها المؤسسة من خلال فترة الموازنة وذلك بناء على :
- المبيعات المتوقعة
- تقديرات إدارة الإنتاج
- الخطة العامة للمؤسسة كالتوسع في الخطوط الإنتاجية
2 – تقدير قيمة هذه المواد بناء على :
- المشتريات السابقة
- التوقعات في السوق
- العروض الواردة للمؤسسة
3 – تقدير التوقعات اللازمة لهذه الموازنة ، شهرية ، نصف سنوية ، سنوية
4 – مراجعة الإجراءات السابقة بالتنسيق مع الأقسام المختصة في المؤسسة كإدارة المشتريات والمبيعات ، والإدارات الأخرى ذات العلاقة .
5 – مراقبة إجراءات التنفيذ والإعداد .
3 – 2/الإعداد العلمي لموارد الشراء :
يتطلب هذا ما يلي :
1 – الاحتياج السنوي للسلعة المطلوب إنتاجها من المواد الأولية .
2 – طبيعة هذه السلعة ونسب المواد الداخلة في إنتاجها
3 – مكونات هذه السلعة ، أي عدد المواد الداخلة في تركيبها وطبيعة هذه المواد
4 – الموجود في المخازن حاليا من المواد الداخلة في التركيب والإنتاج
5 – المطلوب كاحتياطي أو كحد أمان من المواد من المخازن
6 – سعر شراء المواد
III - تخطيط الإنتاج :
1 - ماهية تخطيط الإنتاج :
تعد وظيفة تخطيط الإنتاج من ابرز وظائف إدارة الإنتاج والعمليات فوظيفة التخطيط تعنى بتحديد الأهداف النهائية ، وكذلك الأهداف الجزئية التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها ، ثم تحديد الإمكانيات والموارد وخطة العمل اللازمة وأخيرا تحديد الفترة الزمنية اللازمة لتتابع العمليات وانتهاء الأعمال وبالتالي بلوغ الأهداف المحددة .
2 - أهمية التخطيط الإنتاج :
أن القرار المتضمن خطة الإنتاج يعد من أهم القرارات الإستراتيجية لإدارة أي منظمة فلا نستطيع أن نتصور نجاح أي منظمة بدون إتباعها الأساليب العلمية والموضوعية في التخطيط لإنتاجها ، فالتخطيط هو نشاط يبنى بتحديد :
- الأهداف الإستراتيجية والنهائية للمنظمة . فأهداف تخطيط الإنتاج في الظروف الراهنة تنبثق من الأهداف التسويقية ، وتستلزم خطط داعمة من قبل الأنشطة الأخرى المنظمة مثل خطط المشتريات والمخازن ، النقل ، الطاقة ، التمويل ، ومن المؤكد إن بلوغ هذه الأهداف يمر عبر تحقيق أهداف جزئية ( تكتيكية ) للخطة وعلى مدار فترة التخطيط
- الإمكانات والمواد سواء المادية أم المالية أم البشرية اللازمة لإنجاح هذه الخطة وبلوغ أهدافها
- السبل والطرق والإجراءات والسياسات اللازمة لتطبيق هذه الخطة
- الفترة الزمنية لإنهاء الأعمال والعمليات لانجاز أو تنفيذ الخطة ، فالتخطيط بدون فترة زمنية محددة ليس تخطيطا وإنما هو جري وراء سراب من غير الممكن بلوغه ، فإذا لم تحقق الخطة أهدافها خلال فترة محددة فمن المفترض تخيير بعض بنود هذه الخطة أو تغييرها كاملة ، بما يسمح ببلوغ أهدافها خلال الفترة المحددة .
- التتابع الأمثل للعمليات وبما يحقق انجاز بنود الخطة في المواعيد اللاحقة
3 - أنواع خطط الإنتاج :
عل أساس فترة التخطيط للخطة الإنتاجية يمكن التمييز بين ثلاث أنواع من الخطط هي :
1 – الخطة الإنتاجية طويلة الأجل : توضع هذه الخطة لتحديد مستوى الإنتاج في المستقبل ولمدة تزيد عن السنة الواحدة ، وقد تصل إلى خمس سنوات أو أكثر . وغالبا ما توضع هذه الخطة لتحقيق أهداف طويلة الأجل وتحدد خطوطها عامة للنشاط الإنتاجي والعمليات في المنظمة ، وعلى ضوء خطة الطاقة إذ يرتبط بمستوى الطاقة الإنتاجية المستهدف اختيار موقع المنظمة والترتيب الداخلي ....
2 – الخطة الإنتاجية متوسطة الأجل : عادة سنة ، تتضمن وضع تقديرات للإنتاج ، العمالة ، المخزون ... الخ
3 – الخطة الإنتاجية قصيرة الأجل : تفصل ما جاء في الخطة المتوسطة الأجل وهي تقل عن الشهر .
ويمكن تلخيص ذلك في :
- الخطة الطويلة الأجل : تخطيط الطاقة الإنتاجية القرار المتعلقة باختيار الموقع ، الترتيب الداخلي للموقع ، تصميم المنتج، تصميم نظام العمل.
- الخطة المتوسطة الأجل : تحديد المستويات العامة لكل من العمالة، المخزون
المخرجات الربط بين حجم الطاقة وبين حجم الطلب
- الخطة قصيرة الأجل : الخطط الفصلية لكل من:تحميل الآلات نتخصص المهام،حجم دفعة الإنتاج حجم الأمر.
ويمكن الإشارة إلى وجود لتخطيط الإنتاج، حيث تعرض الأولى وجود علاقات خطية بين التكاليف ، مثل البرمجة الخطية ( SUMPLEX ، النقل ، الطريقة الثابتة )
والتجربة والخطأ باستخدام الجدول .
ونمط يقوم على وجود علاقات غير ومن أمثلة ذلك
- نماذج الاجتهاد المنظم ونماذج البحث الحاسب الآلي .
- طرق القواعد الخطية مثل البرمجة الديناميكية
4 - الجدولة :
4 – 1/ماهيتها : هي عملية تخطيط الإنتاج على فترات قصيرة الأجل ، أسابيع، أيام ، ساعات ، وهي تشمل تخصيص الموارد المتاحة ( معدات عمل له ، مواد ، مساحات .... الخ )
أن جدولة الإنتاج ماهي في الواقع إلا آخر عملية من عمليات تخطيط الإنتاج حيث تكون على الشكل التالي:
تخطيط طويل الأجل تخطيط متوسط الأجل تجزئة الخطة الجدولة
4 – 2/أهداف الجدولة :
- تحديد التوفيقات اللازمة لانجاز كل عملية من عمليات الإنتاج
- تعمل الجدولة على نقص وقت التحضير والإعداد للموارد والعمليات مما يؤدي إلى توفير طاقات مضافة للمؤسس
- خفض تكاليف الإنتاج من خلال السرعة في تلبية طلبات الزبائن وتخفيض حجم المخزون ، وأيضا نسب التألق
- تخفيض نسبة الطاقات العاطلة من الموارد
- VI التخطيط المالي :
1 - تعريفه : يعرف التخطيط المالي بأنه الخطط الموضوعة والطريقة المرسوم بواسطة الخبراء ، والمتضمنة على تقديرات وتنبؤات مالية مستقبلية وهذا الطريق يسلكه ويقوم بتطبيق خططه المسئولين الماليون عند اتخاذه القرارات وتنفيذهم للعمل .
وتوضع الخطط المالية على الورق مترجمة بلغة الأرقام كموازنات تخطيطية ( ميزانية تقديرية ) وتظهر الحاجة إلى الخطط المالية بسبب ضخامة المنشئات التي واجهت الفشل بسبب مشاكل مالية.
وعملية التخطيط المالي ما هي إلا عملية إدارية تدرس إمكانيات تحقيق أهداف المؤسسة في المستقبل وتضع أرقاما تقديرية بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة على ضوء التوقعات والتنبؤات المستعملة.
2 - أهمية التخطيط المالي :
1 – تشجيع عملية التفكير للعمليات المقبلة
2 – الحث على السد والربط بين المعطيات والأفكار المقترحة
3 – تطوير معايير الأداء للعمليات المقبلة
4 – توقعات طلبات العمليات للفترة المقبلة
5 – تحديد إجراءات وتحقيق الأهداف المستقبلية
6 – دراسة وتقييم السياسات الملية المتبعة
7 – تحديد إجراءات العمل في الحالات الطارئة
8 – دراسة وتقييم السياسات المالية المتبعة
3 - عناصر الخطط المالية :
تحوي الخطط المالية على واحدة أو أكثر من العناصر الآتية :
1 - الموازنات النقدية التقديرية ن قائمة الدخل التقديرية
2 - الموازنات العمومية التقديرية
3 - سياسات وإجراءات المؤسسة المالية المستقبلية
4 - أهداف المؤسسة التقريبية المستقبلية
5 – سياسات الاستثمار وخطط التوسع
6 – خطط الإنفاق المقترح ( قصير الأجل ، وطويل الأجل)
7 – توقعات الحالات الطارئة
8 – مصادر التمويل الرئيسية والبديلة
9 – تقدير المبيعات والأرباح
عند خطة مالية مثالية يتم الأخذ بعين الاعتبار جميع العناصر السالفة الذكر وتعتبر بنودا رئيسية في الخطة المالية
4 - مراجعة عملية التخطيط المالي : تمر بثلاث مراحل:
1 – وضع الخطة : تعد خطوة وضع الخطط المالية بالنسبة لمرحلة التخطيط المالية من أهم الخطوات وذلك لأنها تعتمد على تقديرات وتنبؤات عن طريق قياس المؤشرات المستقبلية . وليست هناك أرقام ثابتة يمكن الاعتماد عليها ، فلا يعلم المخطط المالي ما يحمله المستقبل من مفاجئات وتغيرات وبوجه عام يمكن القيام بالإجراءات التالية لوضع الخطط المالية .
- تحديد الأهداف المستقبلية التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها
- جمع المعلومات والبيانات والأرقام السابقة عن المؤسسة وعن السوق والبنية المالية بشكل عام
- دراسة التغيرات التي حصلت على الخطط المالية السابقة
- تحديد الانحرافات والتغيرات في الخطط المالية السابقة
- إعداد التنبؤات المستقبلية ورسم الإجراءات المقترحة لتحقيق الأهداف المطلوبة
- تحديد حجم النفقات المطلوبة لسنة مقبلة وربطها مع الخيارات المتاحة
- تحديد البدائل للإجراءات المقترحة وتقرير أي من الخيارات هو الأفضل للمؤسسة
2 – تنفيذ الخطة : وفي هذه الخطوة تكون الخطة المالية مكتوبة ومترجمة بلغة كمية ومعتمدة من قبل الإدارة وتوزع هذه على الإدارات والأقسام المختلفة كل حسب اختصاصه ويمكن القيام بالإجراءات الآتية لتنفيذ الخطط المالية الموضوعة :
2 – 1 – فهم واستيعاب عناصر وبنود الخطة المالية وطريقة تطبيقها
2 – 2 – التنفيذ الفعلي للخطوات والبنود الواردة في الخطة
2 – 3 – التقسيم المبدئي لتطبيق الخطة وتحديد المعوقات لتقسيم مواجهتها
3 – تقييم الخطة ك وتتم هذه الخطوة بعد انتهاء مدة الخطة المالية بشكل كامل إذ تعرض الخطة مرة أخرى مع بيان الأداء الفعلي للمؤسسة خلال نفس الفترة ن عرض على المسئول أو المخطط المالي ليقوم بتقسيم الخطة السابقة ويمكن إتباع الإجراءات الآنية لتقييم الخطط المالية
- تحديد نفقات والمصروفات التي دفعتها المؤسسة خلال الفترة نفسها
- تحديد حجم الاستثمارات التي وضفت المؤسسة أموالها فيها خلال نفس الفترة
- تحديد البنود التيتم تطبيقها من عناصر الخطة والبنود التي لم تطبق
- قاس الانحرافات في الخطة الموضوعة والأمور الطارئة التي لم تتطرق لها الخطة
- مقارنة النتائج التي حققتها المؤسسة مع الأهداف المرسومة في الخطة المالية
- تحديد نسبة نجاح الخطة على ضوء النقاط السابقة
5 - أساليب التخطيط المالي : نذكرها باختصار:
- أسلوب السنة والنسبة المئوية من المبيعات
- الانحدار الخطي البسيط
- الانحدار الغير الخطي البسيط
- الانحدار المتعدد
ونذكر على الميزانية التقديرية
6 - الميزانية التقديرية : هي خطة مالية للمؤسسة تتضمن التفصيلات الخاصة بكيفية إنفاق الأموال على العمالة والخامات والسلع الرأسمالية وغيرها . كما تتضمن كيفية الحصول على هذه الأموال وقد تكون لسنة أو فترة سداسية ، ثلاثية ، شهرية ، أسبوعية ، يومية .
6 – 1/طريقة إعداد الميزانية التقديرية :
- تحديد الفترة الزمنية التي سوف تعطيها الميزانية التقديرية
- تحديد الأقسام التي يمكن تجزئة الميزانية إليها( شهريا وغيرها)
- تقديرات المبيعات : وهذا حسب حجم المبيعات المتوقع ، وعلى أساس التنبؤ بالمبيعات على أساس أخرى
- تحليل العوامل الاقتصادية وظروف السوق
- تقدير قيمة المخزون السلعي
- تقدير كمية الإنتاج التي تتوقع المؤسسة إنتاجها لمواجهة الطلب
- تقدير الاحتياجات من المواد الأولية
- تقدير الوحدات المستخدمة من
- تنظيم جدول يحتوي على كافة الأرقام التي تم التوصل إليها تعريفها في الميزانية التقديرية
كما تجدر الإشارة إلى نوعين اخزين من الميزانيات :
- قائمة الدخل التقديرية ك قائمة مالية تضم أرقاما عن الدخل المتوقع تحقيقه خلال فترة زمنية مقبلة ن ويتطلب إعدادها تقدير لعناصر قائمة الدخل وهي صافي المبيعات وتكلفة المبيعات ومجمل ربح العمليات ومصروفات الإدارية وصافي ربح العمليات وصافي الربح قبل الضريبة والفائدة والربح الصافي . وبعد إتمام كافة التقديرات لبنود قائمة الدخل يتم تفريغها في قائمة الدخل التقديرية.
تعرف الميزانية العمومية التقديرية ، بأنها كشف تقديري بين موجودات المؤسسة وأصولها ومتطلباتها المتوقعة ، خلال فترة زمنية معينة ويتم إعدادها بتقدير المبيعات المتوقعة واستخدام النسب المئوية لبعض عناصر الميزانية المرتبطة بالمبيعات المتوقعة واستخدام النسب المئوية لبعض عناصر الميزانية السابقة لاستخراج القيم التقديرية لبعض عناصر الميزانية المرتبطة بالمبيعات ، ويتم تقدير بقية العناصر بحسب التوقعات ، ثم نفرع جميع هذه التقديرات في الميزانية العمومية التقديرية .
- Vتخطيط الوظيفة التسويقية :
سنحاول ذكر بعض أهم النقاط التي يتم التخطيط لها في الوظيفة التسويقية وذلك من خلال :
- التخطيط لحجم السوق الفعلي والمتوقع وذلك عبر معرفة حجم الطلب والعرض وتقدير الفجوة بينهما ، بالإضافة إلى درجة المنافسة السائدة في السوق حاليا والمتوقعة في المستقبل وحتى المنتجات البديلة والمكملة ، وأسعار كل منها مقارنة بأسعار المنتجات محل الدراسة .
- التخطيط للمستهلكين الحاليين والمتوقعين : وهذا لا يتأتى إلا من خلال معرفة المستهلكين الحاليين والمحتملين ، وتوزيعهم بين الأسواق والمناطق التسويقية المختلفة ، وأذواق وتفصيلات المستهلكين .
- تخطيط السياسة العامة التسويقية : ويمكن الذكر في هذا المقام السياسة التسعيرية ، وسياسة الترويج والتوزيع ، المزيج الإنتاجي والترويج المناسب ، ومواصفات الجودة وطرق التعديل فيها.
IV - تخطيط الموارد البشرية:
1 - مفهوم : يعتبر تخطيط الموارد البشرية احد الوظائف الإدارية ، وتضم تحديد أهداف ودراسة البدائل المتاحة والمفاضلة بينها وتحديد البرامج والمسؤولين عن التنفيذ ، وتهدف أيضا إلى تقدير احتياجات المؤسسة من الموارد البشرية من حيث :
- أنواع الوظائف أو الأعمال المطلوبة
- إعداد الأفراد اللازمين من كل نوع للوظائف المطلوبة
- الفترة الزمنية التي تعد عنها خطة الموارد البشرية
وتنتهي عملية تخطيط الموارد البشرية بالنشأة بإعداد مجموعة من الجداول التي توضح أنواع الوظائف أو التخصصات المطلوبة للمؤسسة
2 - ركائز عملية التخطيط :يمكن تقسيمها إلى قسمين أو مصدرين :
 مصادر داخلية :
- التنظيم الحالي للمؤسسة وإمكانية تغييره
- بيانات عن القوى العاملة الحالية بالمؤسسة
- معلومات عن نوع النشاط الرئيسي للمؤسسة ( حجم الإنتاج الحالي والماضي ، توقعات الإنتاج المستقبلية، معدلات الإنتاج .....)
- التكنولوجيا المستعملة والتطويرات المرتقبة
 مصادر خارجية :
- معلومات عن مدى توافر العمالة أو سوق العمل وذلك لمعرفة إمكانية المؤسسة للحصول على عمالة في ظرف وقت مناسب وبالمستوى المطلوب ، وهل هناك فائض أو ندرة ....الخ
- القوانين السائدة في الدولة ( قانون العمل ) وما يرتبط به في ايجابيات وسلبيات على مستوى المؤسسة مزايا وآثار
- مستوى التكوين والتأهيل والتدريب بالنسبة للدولة وهذا ما يخلق ويوفر العمالة بالكم والنوع المطلوب.
3 - أهداف تخطيط الموارد البشرية :
- الحصول على الأفراد في الوقت المناسب
- تخطيط الترقيات والتغييرات الوظيفية
- الإعداد لملء الشواغر التي نشا نتيجة للتقاعد أو الاستقالة
- الإعداد لبرامج التدريب وتهيئة الأفراد لتولي مهام وظائفهم
- تقدير تكاليف الموارد البشرية وإعداد موازنات الرواتب والمكافئات
- الإعداد الجيد لأعمال الاستقطاب والاختيار والتعيين
4 - مشاكل تنجب عن غياب أو سوء التخطيط :
- وجود فائض أو عجز في العمالة عند بعض المستويات
- عدم تناسب العمالة المختارة مع الاحتياجات من حيث النوع والعدد
- سوء عمليات الاستقطاب والاختيار والتعيين
- اضطراب الأداء نتيجة الظروف المفاجئة لتغيرات العمالة ( استقالة ، ترقية ، نقل ...)
5 - مراحل تخطيط الموارد البشرية :
• المرحلة الأولى : دراسة الوضع الحالي للقوى العاملة داخل المؤسسة ، وهذا يتطلب أن يكون للمؤسسة سجل متكامل به مختلف المعلومات عن العاملين بالمؤسسة وهذا ما يؤدي إلى الاستفادة منه بالنسبة لتخطيط القوى العاملة في المجالات الآتية :
- الكشف عن حقيقة الكفاءات الموجودة داخل المؤسسة وبالتالي معرفة الاحتياجات المستقبلية وكيفية سد الفراغات المتوقعة
- تحديد الاحتياجات التدريبية للقوة العاملة وكيفية تأهيلها
• المرحلة الثانية : التنبؤ بموقف الموارد البشرية خلال فترة الخطة من خلال جانبين الطلب والعرض ، حيث الأول يتم في ظل تقديرات الشركة لرقم أعمالها المتوقع (المبيعات ) ، التوسعات المتوقعة ، الانكماش ، التكنولوجيا الجديدة... الخ
الثاني العرض قيم من خلال نقطتين :
- تحليل الزيادة المتوقعة في العرض ، والتي مردها إلى الإنسان التالية : التحويلات الداخلية وحدات الإنتاج ، إجازات مرافقة الزوج أو الزوجة ، والإجازات الدراسية ، وإجازات الوضع ، وانتهاء فترات التجنيد....الخ
- تحليل النقص المتوقع في العرض للأسباب : الوفاة ، الفصل ، الاستقالة ، بلوغ سن التقاعد ، العجز الكلي أو الجزئي ، الإجازات الطويلة ، الاعادات للداخل والخارج ... الخ
• المرحلة الثالثة : التوفيق بين ظروف الطلب والعرض
على ضوء التقديرات لاحتياجات الطلب المتوقع من الموارد البشرية خلا فترة الخطة وكذا تقديرات العرض لنفس الفترة ، فان المقارنة قد تسفر عن عجز في القوى العالة ينبغي اتخاذ التدابير لتوفيره عند الحاجة له ، وقد تسفر عن فائض في بعض نوعيات القوى العاملة يسعى التخطيط لها.
6 - طرق التنبؤ بالاحتياجات من الموارد البشرية :
التنبؤ بالاحتياجات من الموارد البشرية قد تكون على أساس الحكم الشخصي أو على أسس رياضية نلخص أهمها فيما يلي :
- وفقا للحكم الشخصي : يقوم المديرين بها بناء على تحرياتهم وخبرتهم وقد يتم القيام بها على مستوى مديري الإدارة العليا ، ثم تمر إلى أسفل ، أو قد بها المديرون في المستويات الدنيا في الوقت نفسه
- طريقة دلفي : فتعتمد على خبراء يقوم كل منهم بعمل وتوقع مستقل عن الآخر لاحتياجاتهم من الموارد البشرية ، ثم يقوم وسيط بتقديم كل التنبؤات المستقلة وتعريفها إلى الخبراء الآخرين ، ليتم مراجعة مواقفهم إذا أرادوا ذلك ، وتستمر هذه العملية حتى يتم الوصول إلى إجماع على تقدير معين
إما الطرق الرياضية فتتمثل في :
- تحليل الانحدار : فحص واختيار المستويات السابقة من المؤشرات المختلفة لعبء العمل ، مثل المبيعات / مستويات الإنتاج ، والقيمة المضافة ، ويتم هذا الفحص بغرض إيجاد علاقات إحصائية مع هذه المؤشرات ومستويات أفراد العاملين وعندا توجد علاقة ارتباط قوية بدرجة كافية للانحدار المتعدد ، فانه يمكن استعاد النموذج ، يتم بعد ذلك إدخال المستويات المتوقعة من المؤشرات السابقة إلى النموذج وتستخدم من حساب المستويات المرتبطة بها للاحتياجات من القوى العاملة .
- نسب الإنتاجية تستخدم البيانات السابقة لاختيار المستويات السابقة لأرقام الإنتاجية

الإنتاجية = عبء الـعـمـل
عـدد الأفراد
وإذا تم الحصول على علاقة ثابتة أو علاقة منظمة فانه يمكن حساب المتطلبات من القوى العاملة بقسمة عبء العمل المتوقع على الإنتاجية
- نسب الأفراد: تختبر و تفحص البيانات السابقة من الأفراد لتحديد العلاقات السابقة بين عدد الأفراد في الوظائف المختلفة ، ثم تستخدم احد الطريقتين ( تحليل الانحدار ، أو نسب الإنتاجية ) للتنبؤ أما بكل الاحتياجات من الموارد البشرية أو بالمجموعة الأساسية منها ، وتستخدم نسب الأفراد لتخصيص الاحتياجات الكلية للوظائف المختلفة أو لتقدير الاحتياجات للوظائف الأساسية
- تحلل السلاسل الزمنية ك تستخدم المستويات السابقة للعمالة ( بدلا من مؤشرات عن العمل ) للتنبؤ بالمتطلبات المستقبلية من الموارد البشرية ، يتم فحص واختبار المستويات السابقة من العمالة بغرض عزل الاختلافات الموسمية ، والدورية ، والاتجاهات طويلة الأجل والحركة العشوائية ، وبعد ذلك يمكن التنبؤ بالاتجاهات طويلة الأجل باستخدام متوسط التحرك أو بأساليب الانحدار.

IIV - الدراسة الميدانية : مؤسسة صناعة الكوابل الكهربائية – بسكرة -:
1 - تقديم المؤسسة :
مؤسسة صناعة الكوابل ببسكرة ، هي مؤسسة عمومية اقتصادية ذات أسهم برأسمال 800 مليون دينار جزائري
- انبثقت بتاريخ 01 جانفي 1988 لكي تصبح مؤسسة صناعة الكوابل لبسكرة عوضا للمؤسسة الوطنية لصناعة الكوابل
- تقع المؤسسة محل الدراسة غرب مدينة بسكرة في المنطقة الصناعية وتتربع على مساحة 42 هكتار مغطاة ، يستغل هذه الوحدة 1100 عامل حسب إحصائيات 2005 موزعين كما يلي :
• 05 إطارات مسيرة ( مدراء)
• 10 إطارات سامية
• 44 إطار ( رؤساء مصالح )
• 250 أعوان تحكم
• 753 عون تنفيذ
تتكون المؤسسة من مجموعة من المديريات والدوائر :
 المديرية العامة
 المديرية
 دائرة إنتاج الكوابل
 دائرة إنتاج الملحقات
 دائرة الصيانة
 دائرة التكنولوجيا وضمان النوعية
 دائرة الشراء
 المديرية التجارية
 المديرية المالية
 مديرية الموارد البشرية والوسائل
وتتكون المؤسسة من مجموعة من الورشات
ورشة القلد والظفر ، ورشة العزل بـ PUC والوضع في
ورشة العزل والتجميع والتغليف ، ورشة العزل بمادة PRS
- تنتج المؤسسة للسوق وحسب الطلب
- للسوق يتم تقديره حسب العرض والطلب وحسب وضعية السوق ( وعليها منتجات منزلية )
- حسب الطلب نميز بين نوعين من الطلبات :
طلبات في اختصاص المؤسسة
طلبات ليست في اختصاص المؤسسة : وهنا تقوم مصلحة التكنولوجيا بدراسة الطلبية وخصائصها التكنولوجية في مدة لا تتجاوز 10 أيام للرد على مصلحة المبيعات
الآن :
كل الطلبات توجه في بداية الأمر إلى مصلحة المبيعات ، تقوم مصلحة المبيعات بتقدير عام أو انجاز مخطط وفق الإمكانيات المتاحة لديها : ( حالته ، المادية ، الوقت )
- يقوم مجلس المديرية ( التموين ن التسويق ، الإنتاج ، المالية ،والمحاسبة )بدراسة المخطط المعروض من طرف الدائرة التجارية
- فإذا كان البرنامج قابل للتحقيق فيوجه الطلبية إلى مصلحة الإنتاج لتضع المخطط الإنتاجي
- يجتمع مجلس الإدارة ( أعلى هيئة في المؤسسة ) للمصادقة على البرنامج
- يوزع البرنامج الإنتاجي على مختلف الدوائر ( المالية ، التسويقية ، والمبيعات ، الشراء ...الخ )للاستغلال ولتقدير مختلف احتياجات الطلبية من المواد على ضوء البرنامج الإنتاجي المصادقة عليه وتلعب مصلحة الميزانية التقديرية دور كبير في تحويل الطلبات
تلك الأرقام إلى برنامج موزع على الأشهر وبكميات محددة وبالقيمة وكذلك مختلف احتياجات المؤسسة.
- في سنة 2005 كانت هناك طلبية تخص :


3148 طن كابل منزلي
5043 طن كابل هوائي
• الكابل مقدرة بـ15980 طن 1499 طن كابل صناعي
5473 طن كابل الضغط المتوسط
795 طن كابل AGS
• حبيبات PUC مقدرة بـ 540 طن
• البكرات د 21502 طن
وستقوم بوضع الميزانية التقديرية لهذه الطلبية وفق الشروط الآتية :
- الإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة
- التكنولوجيا المتوفرة في المؤسسة
- الوقت المحدد لتسليم الطلبية
- ورشة التجميع والتصفيح والتغليف
- ورشة صناعة حبيبات البلاستيك
- ورشة صناعة البكرات الخشبية
كما هو موضح في الميزانية التقديرية للإنتاج لسنة 2005

الخاتمة :
يمكن القول أن التخطيط في المؤسسة عملية شاملة ، وتمس جميع الوظائف بدون استثناء ، ولا يمكن القول أن تقول أن هذا مهم وهذا لا ن فالعملية مترابطة ومتكاملة .
فالمعلومات والمعطيات الواردة إلى مصلحة التسويق تقوم وظيفة التسويق بدراستها والتعبير عنها بطرق مختلفة هذا ما يجعل وظيفة الإنتاج ، تتكفل بإنتاج سلع وخدمات وفق ما يطلبه الزبون ( السوق ) ن ولا يخفى أن إنتاج سلع المواصفات وشروط تتطلب مواد أولية بمواصفات وشروط كذلك بدورها تتطلب موارد مالية من خلال الحصول على هذه الموارد ، وهذه الدائرة يتم غلقها في الأخير بواسطة العنصر البشري أي الوظيفة البشرية
أن الحصول على مواد أفراد ، أموال ،....
والقيام ، منتج ، خدمته .....
تسويق ، منتج ، خدمة .....
يتطلب معرفة تفاصيل دقيقة عن الخطة ، ومنه تصل إلى أن هنا العديد من وسائل التخطيط الذاتية منها والرياضية ، تختلف استعمالاتها باختلاف الوظائف ، غير أن الملاحظ أن أسلوب الميزانيات التقديرية ، يعتبر الأنسب لما له من مزايا.

المراجع :
1 – محمد المحمدي الماضي : أساسيات الإدارة ، مطابع الدار الهندسية ن القاهرة
2- حسن عمار ، مبادئ التخطيط الاقتصادي ،والتخطيط ألتأشيري دار الفكر والنشر للطباعة 1998
3 – حمد راشد الغدير : إدارة الشراء والتخزين ، دار زهران للنشر ، طبعة 2
4 – محمد ابديري الحسين : تخطيط الإنتاج ومراقبته ، دار المناهج ، الطبعة 2
5 – محمد صالح الحناوي ونهال فريد مصطفى : الإدارة المالية ن الدار الجامعية ،طبعة 2004
6 – صلاح الدين محمد عبد الباقي ن إدارة الموارد البشرية ،الدار الجامعية ، 2004
7-صمويل عبود ، اقتصاد المؤسسة ، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائرية
8-عثمان محمد غنيم ، التخطيط اسس ومباديء عامة ، دار الصفاء للنشر والتوزيع عمان ، 1999
9 –أوجه حسن : إدارة الموارد البشرية ، الدار الجامعية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://younami.alafdal.net
 

التخطيط في المؤسسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الموضــوع الخامس : التخطيط الإعلامي
» اعضاء إدارة التخطيط والتطوير تعليم الطائف
» الموضوع الأول: التخطيط للدروس: مفهومه، أهميته، أنواعه.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alger :: -